|
يرجع تاريخ بدء سوق الأوراق المالية في مصر إلى القرن التاسع عشر و تحديداً
لعام 1888 حيث أنشأت بورصة الإسكندرية وتبعها إنشاء بورصة القاهرة في عام
1903. وتسمى حاليا البورصة المصرية.
ووصل
عدد الشركات المقيدة في البورصة عام 1907 إلى 228 برأس مال سوقي قدرة 91
مليون جنية تقريباً . ولا يمكن أن ننسى أن البورصة المصرية كانت تعد خامس
أنشط بورصة في العالم أثناء حقبة الأربعينات و نتيجة لما شهدته مصر خلال
الستينات من عمليات تأميم لعدد من الشركات المصرية دخلت البورصة المصرية في
مرحلة تباطؤ في الأداء إلى أن بدأت الحكومة في تطبيق منظومة شاملة للإصلاح
الاقتصادي و الخصخصة كان من شأنها صدور قانون سوق رأس المال المصري عام
1992 و هو القانون الذي فتح الباب - وما تبعه من لوائح و قرارات - مجدداً
لإعادة النشاط للبورصة المصرية التي شهدت عاماً تلو الآخر إضافة أنشطة
جديدة ومؤسسات عديدة تعمل في مختلف تخصصات سوق المال إلى أن أصبح سوق المال
المصري من أقوى أنشطة الأسواق في المنطقة ومن أكثرها عمقاً و اكتمالاً
للبنية التشريعية و المؤسسية والتكنولوجية وتطبيقاً للمبادئ والمعايير
الدولية الحاكمة لأسواق المال . ويبلغ عدد الأنشطة والآليات التي تنظمها
مختلف تشريعات سوق المال أكثر من 16 نشاط مختلف في عام 2010. كما تجاوز عدد
الشركات العاملة في مجال الأوراق المالية 618شركة بنهاية عام 2010.
للتعرف على احدث المستجدات التى شهدها سوق رأس المال المصري خلال الاعوام
الماضية (أضغط
هنا)
|